تغيير أنماط التفكير عبر القراءة لرعاية صناع التغيير
تعرف إلى المدربة
رنا الدجاني
أنا رنا الدجاني، عالمة متخصصة في علم الأحياء الجزيئي، معلمة بطبيعتي، ورائدة أعمال اجتماعية، وقبل كل شيء، أنا أم فخورة لأربعة أبناء.ب
في عام 2006، عقدت أول جلسة قراءة بصوت عالٍ في منطقتي لمجموعة من الأطفال، على أمل المساهمة في تشكيل عالم أفضل، و بشكل رائع نجحت في رؤية سحر القراءة من أجل المتعة و أثره على الأطفال. أردت أن يقع كل طفل في حب القراءة، وكنت أتطلع إلى أن تصبح كل امرأة ورجل، صغيرًا وكبيرًا، قادة في مجتمعاتهم وأن يطلقوا العنان لإمكاناتهم الداخلية لجعل التغيير نحو الأفضل ممكناً صغيراً كان أو كبيراً. أدركت أن أفضل طريقة لجعل طفل يقع في حب القراءة هي أن يقوم أحد والديه بالقراءة له بصوت عالٍ فيمثلان قدوة يتبع أثرها. ب
هذه هي الطريقة التي بدأت بها برنامج نحن نحب القراءة، وهو جهد أساسه المجتمع و يسعى لتنمية ثقافة القراءة بصوت عالٍ للأطفال بلغتهم الأم بدءاً من المنزل، ثم إلى الحي والمجتمع. من خلال التسجيل في هذا التدريب، ستصبح سفيرًا للقراءة، وستكون أنت مكتبة حيّة، وعضوًا في هذه العائلة الكبيرة، وإذا أردت أن يمتد هذا الأثر، فادعُ كل من تعرفهم لهذا التدريب وادفع المعروف للأمام. ب
حقوق الصورة: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين/إيفلين هوكستين
بدأنا من الأردن مع أكثر من 7000 سفيرة وسفير لبرنامج نحن نحب القراءة
حمزة أبو صليح
الأردن - مادبا
ب"في المرة الاولى التي قرأت بها للأطفال، كنت مترددًا وخائفاً من أن الأطفال لن يلتزمو بالحضور لجلسات القراءة، لكنني نجحت! شعرت بأنني حققت شيئًا و شعرت بتأثيري الإيجابي عليهم." - حمزة
جميلة أبو ملحم
الأردن - جرش
ب"كان الجو ممطراً في الخارج، قررت أن أقرأ قصة لأحفادي لنستمتع و نضحك ونتخيل. أحياناً قد لا نستطيع مغادرة المنزل لأسباب عديدة، لكن لا شيء يمنع خيالنا من أن يحلق بنا بعيداً." - جميلة
أسماء الراشد
الأردن - مخيم الزعتري
ن "من الصعب علي أن أقول لا عندما يطلب مني الأطفال أن أقرأ لهم قصة أخرى خلال جلسة القراءة، لكن هذا أيضًا هو السبب الذي يجعلهم يعودون مرة أخرى." - أسماء
والآن ... نحن في 63 دولة حول العالم
هونغ دانغ
فيتنام
ب"الأطفال في فيتنام أذكياء و متعطشون للمعرفة، لكن ليس هناك الكثير ممن يوجههم للحصول عليها، أنا جد مهتمة بتطوير مهارات القراءة لدى الأطفال ومؤمنة بشدة أن برنامج نحن نحب القراءة سيؤثر بشكل فعال على الأطفال في فيتنام." - دانغ
دينا الموعد
لبنان
ب"ما يجعلني جدًا راضية هو الشعور الذي يتملكني في كل جلسة قراءة، أعرف أنني أقوم بمبادرة عظيمة اتجاه الأطفال الأقل حظاً في مخيمي." - دينا
جابرييلا باتوسكا
مقدونيا
بدأت جابرييلا التي اعتادت أن تقرأ لأطفالها قبل النوم برنامج نحن نحب القراءة في بلدتها لأنها تؤمن بأهمية القراءة بصوت عالٍ للأطفال. ب